الشيخ المحمودي
163
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ورواه أيضا عن حارث بن حبيب ؟ في الحديث : ( 78 ) من تفسير سورة الكهف من تفسيره : ج 2 ص 341 . ورواه أيضا عن أبي الطفيل في الحديث : ( 73 ) من تفسير السورة المباركة الكهف : ج 2 ص 340 . ولحديث أبي الطفيل أسانيد ومصادر جمّة جدا ، ورواه الطبري بسنده عنه بطرق ثلاثة كما في تفسير الآية الكريمة من تفسيره : ج 16 ص 8 - 9 ط دار الفكر ، قال : حدّثنا ابن حميد ، قال : حدّثنا حكام ، عن عنبسة ، عن عبيد المكتب ، عن أبي الطفيل قال : سأل ابن الكوّاء عليّا عن ذي القرنين ؟ فقال : هو عبد أحبّ اللّه فأحبّه ، وناصح اللّه فنصحه ، فأمرهم بتقوى اللّه ، فضربوه على قرنه فقتلوه ، ثمّ بعثه اللّه فضربوه على قرنه فمات . [ و ] حدّثنا محمّد بن بشّار ، قال : حدّثنا يحيى عن سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل قال : سئل عليّ رضوان اللّه عليه عن ذي القرنين ؟ فقال : كان عبدا ناصح اللّه فناصحه ؟ فدعا قومه إلى اللّه فضربوه على قرنه فمات ، فأحياه اللّه فدعا قومه إلى اللّه فضربوه على قرنه فمات ، فسمّي ذا القرنين . [ و ] حدّثنا محمّد بن المثنّى قال : حدّثنا محمّد بن جعفر ، قال : حدّثنا شعبة ، عن القاسم بن أبي بزّة : عن أبي الطفيل قال : سمعت عليّا وسألوه عن ذي القرنين أنبيّا كان ؟ قال : كان عبدا صالحا أحبّ اللّه فأحبّه ، وناصح اللّه فنصحه ؟ فبعثه اللّه إلى قومه فضربوه ضربتين في رأسه ، فسمّي ذا القرنين ، وفيكم اليوم مثله . ورواه الواحدي مرسلا عن أبي الطفيل عن عليّ عليه السّلام كما في تفسير سورة الكهف من تفسيره : الوسيط : ج 3 ص 163 . ورواه أيضا - ابن كثير ولكن بحذف قوله : « وفيكم مثله » - كما في تفسير